الأستاذ/ سعود العثمان مرحباً بك .  «^»  أخي الدكتور سعود  «^»  وداعا سعود وأهلا سعود !  «^»   وزارة التربية والتعليم بين آمال التطوير وآلام الواقع  «^»  نظام ساهر الجديد ..... يضع المعلمين تحت المجهر‎  «^»  وقفة مع التكريم  «^»  وداعاً الخرج وشكراً ياإدارة التعليم   «^»  المبنى المدرسي.... مُلك من!!!؟  «^»  الرياضة المدرسية  «^»  الغش في الامتحانات جديد المقالات
الملتقى الثالث اليوم الرابع 330  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 329  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 328  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 327  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 326  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 325  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 324  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 323  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 322  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 321 جديد الملتقى التربوي الثالث
سمو الوزير يوجه بالاحتفاء باليوم الوطني في الأسبوع الثاني من بداية الدراسة  «^»  مدير التربية والتعليم يستقبل مدير نادي الصم بمحافظة الخرج   «^»  وفد الخرج يسجل حضوراً مميزاً في فعاليات ملتقى الرحلات الطلابية الرمضانية بمكة المكرمة  «^»  بعد عمل ناجح نادي السلام الصيفي يختتم برامجه   «^»  تقرير خاص لقسم الأشبال بنادي المواهب بالدلم لعام31   «^»  ختام الأنشطة وتوزيع جوائز مسابقة بلوتوث نادي المواهب الصيفي بالدلم  «^»  أسماء المعلمين الجدد من خريجي كليات المعلمين والجامعات الموجهين لادارة التربية والتعليم   «^»  مدير التعليم يوجه خطابات شكر للمشرفين على نادي الاشبال في حفلهم الختامي  «^»  تعليم الخرج يعلن حاجته لشغل تخصصات عن طريق التعاقد المؤقت   «^»  وفد نادي السلام يحصل على جائزة الوفد المثالي ويشرف محافظة الخرج جديد الأخبار

المقالات
مقالات تربوية
لحظة تأمل

أ.عبد العزيز العسكر

أحبتي الأفاضل ...

مع هذه الريح الباردة التي هبت علينا بعد أسبوع من الدفء .. ما أحسن أن يتفكر المسلم ويتأمل في صنع ربه وربط ذلك بما ورد في الشرع المطهر ففي هذه الأجواء الباردة ؛ من الجميل أن نذكر أنفسنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال : [ اشتكت النار إلى ربها فقالت : يا رب أكل بعضي بعضاً فجعل لها نفسين ، نفسٌ في الشتاء ونفسٌ في الصيف فشدةُ ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الحر من سمومها ] متفق عليه.

فما يشعر به الناس من شدة البرد باختلاف مناطقهم هو نفسٌ من أنفاس نار جهنم، فشدة الحر وشدة البرد يذكران الناس بما في جهنم من الحر والزمهرير.
ومن الجميل أن نذكر بما كان يقول صلوات الله وسلامه عليه حين اشتداد الرياح فقد صح عنه قوله : ( اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به ، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به )

ومن الحسن أن نتفكر في بديع حكمةِ الله الباهرة، وعظيم مننِهِ على عباده الظاهرة، حيثُ نوّع سبحانه لنا الفصول في العام الواحد بين صيف وشتاء، وبين ربيع وخريف، لتتم بذلك مصالح العباد، ويستقيم معاشهم، ويستوي أمرهم؛ فالحمد لله الذي لا إله إلا هو على بره وإحسانه، ولطفه ورحمته وحكمته وامتنانه.


ومن منة الله تعالى علينا أن جعل سبحانه سرابيل تقي الناس الحر وسرابيل تقيكم البرد، فهيئ لنا هذا البترول والكهرباء وعلم الإنسان ما لم يعلم من صنع هذه الأجهزة للتدفئة في البرد ، والتبريد في الحر رحمة منه سبحانه ، وخلق لكم من أصواف بهيمة الأنعام وأوبارها وأشعارها ما فيه دفء لكم ووقاية، قال تعالى: { وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } فاشكروا الله تعالى فإن الشكرَ سببٌ في المزيد قال تعالى: { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ } ولا شك أن الشكر يكون بالقلب وبالجوارح كما يكون باللسان ... ولنتذكر ونحن نعيش بفضل الله في الدفْ في هذا الفصل البارد أن هناك إخوانٌ لنا قُدِرْت عليهم أرزاقهم، وقصرت بهم النفقة، فهم بأمس الحاجة إلى العون والمساعدة مع إقبال الشتاء، فقدموا لأنفسكم وتفقدوا إخوانكم المحتاجين، وابدؤوا بأقاربكم وذوي أرحامكم ثم جيرانكم ولا تنسوا إخوانكم النازحين الذين يعيشون في الخيام والملاجي في جازان بسبب تسلل الرافضة الحوثيين وتدميرهم لقراهم ومساكنهم، ولا يحقرن أحدكم من المعرف شيئاً ولو ببطانية أو مدفأة أو سخانة، تسلمها لهم إما مباشرةً بيدك أو عن طرق الجمعيات الخيرية الرسمية في بلادنا حرسها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( اتق النار ولو بشق تمرة ) رواه البخاري

ولعل من المناسب أن نذكر بتحذيرات رجال الإطفاء والأطباء من إبقاء المدافىء بأنواعها مشتعلة عند النوم لما في ذلك من خطر الاحتراق، أو الاختناق. وقد تكررت الحوادث في ذلك في سنوات مضت فخذوا حذركم.. ولو تتبعنا شرعنا المطهر لوجدنا أن حبيبكم صلى الله عليه وسلم قد حذر من ذلك قبل ألف وأربعمائة وعشرون سنة فقد جاء في البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال [ إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فاطفئوها عنكم] وفي رواية [ لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون] والسعيد من وعظ بغيره، والسلامة والوقاية لا يعدلها شئ، أسأل العلي القدير ألا يريكم مكروها فيمن تحبون، وأن يحفظ على بلادنا دينها وعقيدتها وأمنها واستقرارها، ورغد عيش أهلها، آمين.

كتبه / عبدالعزيز بن علي العسكر

نشر بتاريخ 08-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.10/10 (40 صوت)


 







الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية



 

ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kharjedu.com - All rights reserved
brand مقاطع صور عنيزة شعار logo