لا شك أن التعامل مع الطالب سلوكياً وعلمياً واخلاقياً ومهنياً داخل الفصل هو صفه من صفات المعلم الناجح القادر على إحتواء فكر وثقافة الطالب بأسلوبه
الجذاب ومن هنا ومن هذا المُنطلق ستجد أنك يامعلم أوجدت الارض الخصبة لبناء جيل مبدع وناجح وقادر على منافسة الأجيال المتقدمة في زمننا هذا
وسنجد في المستقبل القريب المبدع والمخترع والناقد ذو النظرة الثاقبة والمثقف ذو الثقافة اللا محدودة ومن هذا القبيل من الإبداعات في شتى
المجالات ’ وعند تكون الأرض الخصبة جاهزة سنجد أننا أعطينا العلم والتعليم حقه وهذا هو المطلوب دائما وأبداً في إي حقبة من حقب تاريخنا الإسلامي طالما
أن ديننا الإسلامي حث وطالب على طلب العلم لكل الصنفين
ذكر إم أثنى وجعل طلب العلم فريضه على الكل وهذا هو إن شاء الله طموح كل مسلم ومسلمة على الإرتقاء بالعلم واالتعليم إلى قمم الإبداع ولكن وبكل أسف
عندما نرى في وقتنا الحالي أن الارض الخصبة لم تكتمل خصوبتها وأن طموح بناء الجيل المبدع أمراً نوعا ما يصعب هنا نتسائل بكل حرقة بهذا السؤال
الواقعي : لماذا لم تكتمل خصوبة الأرض ؟
الجواب من وجهة نظري الخاصة : العلم عند الله ولكن بإعتقادي الشخصي أن عدم إكتمال خصوبة أرض الأبداع هو لأن الطالب
لم يُعطى حقه بالتعامل السلوكي والعلمي والأخلاقي والنفسي من قبل بعض المعلمين ولا أجامل أن قلت الاغلب طالما أن عبارات " أسكت ’ بس ، أطلع برا الفصل
رح للوكيل وخلك واقف عنده وغيره من العبارات التي تتكرر مراراً وتكراراً بين المعلمين مع فارق الزمن والموقع " !
عبارات كبيره ووقعها أكبر على الطالب الذي يطالب بطلب العلم وهي في الواقع غير لائقة ولكن السؤال المرير الآخر : لماذا يلجأ بعض المعلمين الى
هذا السلوك وهذه العبارات مع طالبي العلم المسلمون المطالبون بطلب العلم ؟؟؟
أعتقد أننا لو وضعنا اللوم الكامل هنا على المعلمين أعتقد أننا جانبنا الصواب إي بمعنى أن العبارات والسلوك السلبي من قبل المعلمين ليس بالكامل سببه سوء
تعامل المعلم مع الطالب الغير منضبط بل هناك مسببات وخفايا تخفى على المعلمين لو عولجت لما وجدنا هذا السلوك السلبي من الطالب والمعلم ’ وبإعتقادي
الشخصي أن الخفايا لاتخفى على من بيده الأمر سواء إدارة مدرسة او إدارة تعليم والخفايا كلها تكمّن في ظروف الطالب الغير منضبط داخل فصله ربما هذا الطالب
يعاني من مشاكل نفسيه أو أسرية أو قهرية أو مرضية جعلت منه طالب سلبي داخل الفصل ولذا أغلب الطلاب لايُبحث عن وضعهم الأسري والنفسي والمرضي في اغلب
المدارس ولذا لو فُعل دور المرشد الطلابي ودور إدارة المدرسة ودور وكيل المدرسة وتم البحث والتحري عن مسببات السلوك السلبي لدى الطالب لما وجدنا بالمقابل
سلوك سلبي لدى المعلمين في تجاه التعامل مع الطالب الغير منضبط .
إذاً كيفية التعامل مع الطالب مسؤولية الجميع من معلم ومرشد ووكيل ومدير أبحثوا عن مكامن الخطر في هذه المشكلة لكي تجدو الحلول فهناك طلاب يعانون من
مشاكل أسرية تجعل الطالب يتنفس سلبياً داخل الفصل بسببها وهناك طلاب يعانون من أمراض سببت لهم صدمات نفسيه جعلتهم كالآخرون يتنفسون سلبياً داخل الفصل
وهنا الكثير من المشاكل التي لو عولجت ووضع لها الحلول لقضينا على أغلب السلوك السلبي من الطالب والمعلم .
إذاً هنا لاتلوموا أغلب المعلمين في سلوكهم السلبي تجاه سلوك الطالب السلبي فـ المعلم لايملك عصا موسى ولاخاتم سليمان لكي يُعدل من سلوك الطالب السلبي داخل الفصل ولذا أوجدوا الحلول وعالجوا المشاكل وسترون ان أرض الابداع ستزداد خصوبه
وسترون أجيال قادمة حليفها دائما وأبداً الإبداع .
اعجبني المقال في بداياته وكيف يسير بخطوط متوازية مع الأصول الصحيحة للتربية الحديثة ... فالمدرسة مؤسسة تعليمية تربوية وليست تعليمية فقط .... ولكن تفاجأت في آخر مقالك أخي المعلم بدر الحربي بقولك ((((إذاً هنا لاتلوموا أغلب المعلمين في سلوكهم السلبي تجاه سلوك الطالب السلبي فـ المعلم لايملك عصا موسى ولاخاتم سليمان لكي يُعدل من سلوك الطالب السلبي داخل الفصل ولذا أوجدوا الحلول وعالجوا المشاكل وسترون ان أرض الابداع ستزداد خصوبه
وسترون أجيال قادمة حليفها دائما وأبداً الإبداع )))) بل هو اللوم الأول والأخير الذي يقع على عاتق المعلم فالمعلم هو المُكتشف وهو الذي يخطو بالطالب إلى اول خطوات النجاح وهو الذي ينقل الصوره الصادقة عن الطالب ... بل وهناك مسؤولية على المعلم وهي إكمال حلقة الوصل بين بيئة المدرسة ومجتمع الطالب الذي يعيش فيه وعندها فقط يكتشف المعلم الناجح الحلقه المفرغة التي تنعكس سلبا على سلوكيات الطالب ويستطيع حلها والإتجاه بالطالب الإتجاه الإيجابي الصحيح .... شكرا على المقال