شاركت وزارة التربية والتعليم في الاهتمام بالسجين وأسرته لما لهذه الفئة من أهمية كبرى في حياة المجتمع
وكان السجين يودع للسجن ويترك ولا ينظر لأسرته ووضعها بعد سجن من يرعاهم وهذا السجين ربما كان سجنه بسبب حقوق ماليه أو إجرامية أو حوادث مرورية فتفقد الأسرة من يعولها
ولا شك أن أفراد الأسرة سوف يفقدون من يرعاهم فيتأثر الطالب في مدرسته والموظف في وظيفته فكان لزاماً على وزارة التربية و التعليم أن تقف مع السجين وأسرته ويكون لها دوراً بارزاً في رعاية السجين وأسرته عن طريق الصحف الإعلامية والنشرات التربوية والمشاركات التوجيهية والإعلامية من خلال الصحف الالكترونية وطرح الندوات التعريفية.
حتى يدرك المجتمع حقوق السجين وأسرته وان السجين له من الحقوق مثل غيره من أبناء المجتمع سواء كان مسجوناً أو غير مسجون فلا يهضم حق السجين وأسرته بسبب ما ارتكب من جناية أو حقوق ماليه للآخرين عليه.
فيجب على الجميع التعاون مع كافة الجهات الرسمية في إثراء هذا الموضوع حقه وفعل ما يلزم للسجين وأسرته حتى يعود السجين لأسرته ويعود الطالب لمدرسته والموظف لوظيفته ويحصل التكامل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المسلم.
ولذلك حرصت الوزارة على أعطى الأمر أهميته وجعلت للتوعية بالسجين وأسرته أسبوعاً تحرك فيه مشاعر المجتمع المدرسي لرعاية الطلاب الذين آباؤهم سجناء ويعطون حقوقهم الاجتماعية ويحصلون على الرعاية النموذجية وان لا يحملوا نتيجة أخطاء من سجن من أولياءهم أو أقاربهم فهولاء لا ذنب لهم إلا أنهم أبناء للسجين أو أقرباءهم.