هي مؤسسة إصلاحية وضعت لتهذيب سلوك الفرد ( الزائد ) ونقصد بالزائد ذلك السلوك السلبي الذي بسببه اودع للسجن فيقضي عقوبة ذلك الفعل ويمر بالسجين وهو في السجن أمور كثيرة تحاسبه فيها النفس يسأل فيها نفسه ماذا ارتكب وما جنى من سلوكه سوى هذا السجن.
وهو في ذات الوقت يتعلم أمور أخرى تحسسه بنفسه وبخطئه فتقوم تلك البرامج وهو في السجن بتعديل ذلك السلوك السيئ السلبي إلى سلوك ايجابي تساعده في ذلك تلك البرامج التوعوية والإرشادية التي وضعت لتأهيل السجين لما بعد السجن.
والدولة حرصت على تأهيل السجين ووضعت للسجون مواصفات في مبانيها وبرامجها ومنشئاتها ومدخلاتها ومخرجاتها فهي تعد السجين وهو في السجن بالبرامج الدينية والدنيوية حتى يخرج للمجتمع فاعلاً ومنتجاً فأعطي البرامج والخدمات التربوية والمهنية لكي تكون سلاحاً بيد السجين تبعده عن بعض فئات المجتمع السيئ ويكون عضواً فاعلاً يخدم وطنه وأسرته.
وأيضا تم إعداد الرجال العاملين في السجن من موجهين وتربويين ومرشدين لكي يقوموا على هذه الفئة من أبناء المجتمع وتزودوهم بكل جديد شجعت السجناء على الدخول في تلك البرامج حتى يكتسبوا علماً وأدبا.
كما أنشئت المدارس لكي يتاح الفرصة للسجين في مواصلة الدراسة والاستفادة من تلك البرامج التعليمية الموجودة في السجن وهذا ولاشك أن اهتمامات الدولة بأبنائها في أي موقع يظهر جلياً فيما يقدم لهم من خدمات عظيمة تشكر عليها الجهة المشرفة على تلك السجون.
فعملهم واضح للجميع فقد تخّرج من السجن الحافظ لكتاب الله والمهني القادر على إدارة الأعمال و المرشد الذي يوجه السجناء و غيرهم كثير تم الاستفادة منهم داخل السجن وخارجه في شتى المجالات الاخرى.