مقالات تربوية نظام ساهر الجديد ..... يضع المعلمين تحت المجهر
ما بين الأمس واليوم أشرقت انوارٌ بداخلي فقد حققت جزءا من امنياتي بأن أكون مربي للكثير من الأجيال وأن اصنع جيلا قويا يعتز بوطنيته ومقداما يقدم لوطنه كل الخير ...
وهكذا سرت بخطواتي نحو ما آمله وما يجب على كل مربي أن يحققه اصبحت القي الكلمة داخل اسوار مدرسيتي الحبيبة التي كان لاركانها اجمل الذكريات لي فهي مهد تحقيق اهدافي وتطلعاتي ثم أكتب في صفحات الصحف الاعلامية ما يمليه علي ضميري وقلمي ...
خطوت خطواتي بثبات فلم اكن لأتراجع عن تحقيق حلمي .. وهكذا سارت بي الأيام ما بين جديدها وقديمها لأغرس الغرس الذي طالما حلمت به وسرت لاحقق الكثير من الأهداف التي تغلغلت بداخلي كما تتغلغل الروح داخل الجسد فلا تخرج منه إلا بالموت الذي هو النهاية وهكذا هي اهدافي راسخه قوية تتفاعل بداخلي لكي تخرج للنور بعد أن أضع الكثير من المحسنات عليها من طرق تربوية وأبويه لأقوم بإعادة زراعتها داخل الطالب الذي تمحورت حوله احلامي واهدافي.
ولكني غفلت عن شيء هو أن طلابي يتابعون ما اكتبه وما يسطره قلمي خارج اسوار الدراسة ولكم فرحت حينما رأيت نتاج اهدافي قد تحقق لي فقد نسخت بقلبي كل رد من ردودهم على مقالاتي ، رأيت من يتابعني من معلمين ومن أناس يُشهد لهم بالعلم والمعرفه ، لكن لم يؤثر بي مثلما اثرت بي ردودهم البريئه والجريئه.
شعرت بالانجاز الذي حققته كثيرا وقفات بين ابناء مدرستي ( ثانوية الشيخ محمد بن عثيمين ، رحمه الله) النابغين , حققوا افضل المراكز بكل الانشطة ،. تفاعلهم بالاذاعه المدرسية والانشطه يستحق الوقوف له بإحترام قدرتهم على الفهم كبيرة جدا ، يؤثر بي أنني سوف لن القاهم إلا وهم زملاء عمل للبعض منهم أو قد يكونون اطباء أو مهندسين أو رجال أمن ، وقفت كثيرا لاتساءل ،هل سيذكرونني ؟ وهل يستابعون ما اقوم بكتنابته ؟ والتفت إلى تساؤل اكبر هل لا يزالون يتابعون كل تصرفاتي ؟
واصبحت استعيد ذكرياتي وقفاتي ، قيادتي للسيارة، وملابسي ، وكل ما يخصني فقط لأنني تحت انظار ساهر الجديد وهم ( طلابي ) كلمة لكل مربي كما أنت قدوة داخل اسوار المدرسة فأنت هكذا خارج اسوارها فهناك الكثير من الطلبة حولك وبمجتمعك وهم يقتنسون المواقف لكي يتصرفون مثلك بكل ثقه ولو ناقشتهم لاشاروا اليك وقالوا لقد رأيناك وانت من تفعل هذه التصرفات فكيف تنادي بمثلها ، للمربي الذي يدخن ، للمربي الذي يقود سيارته بتهور ، للمربي العصبي والذي يتعامل بيده قبل لسانه ، انت ايها القدوة هناك عيون تنظر اليك وأصابع تشير لك وعقول تحاول تقليدك ،انتبه فأنت تحت انظار ساهر .
فعندما اضع اسمكم الكريم اراه في اغلب الصحف الرائعه
فعلا نظام ساهر هو اعين طلابنا وطالباتنا ويجب أن لا نغفل عنهم
فهم العين التي تصور وتنقل كل التصرفات للمعلمين والمعلمات
اجدت أخي في تشبيهك
رعاك الله استاذنا الكريم وجزاك الله خيرا على روعة مقالاتك التي قلما نجد في مستواها
[سالم السعيد] [ 25/06/2010 الساعة 3:04 مساءً]
اشكر لكم الاستاذ احمد الجلعود هذا المقال الرائع وجزاكم الله خيرا
[صالح العامر ] [ 25/06/2010 الساعة 3:16 مساءً]
الغريب ان فعلا يفترض بالمعلمين يكونون قدوه قياسا على اولادهم ، كلنا يلاحظ بالبيت ان الطفل يسعى لكي يقلد اباه وبالتاللي المعلم اولى فيقضى الطفل معه نصف اليوم فيحاكي تصرفاته بكل كبيره وصغيره
استاذنا الجلعود انا من المتابعين لمقالاتك بالخرج وبعاجل وبمنتدانا منتدى الزعيم وهاانا اتابعكم في عرين التربية والتعليم واقدم لك اعجابي وتقديري
[سعيد الاحمري] [ 28/06/2010 الساعة 2:44 مساءً]
مقال قمممة في الإبداع
رعاكـ الله
وكم أتشرف بزميل مهنة مثلكـ وشرواكـ
[عبدالله السويلم] [ 01/07/2010 الساعة 10:01 مساءً]
..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أولا ً :: أنت يا أستاذنا ذكرتني بحكمة ألا وهي(ضع لك بصمة في كل شيء في
حياتك)) فأنت في فصلك تضع بصمتك حول طلابك،،وفي إدارتك لنشاط المدرسة
وضعت بصمتك وفي اجتماعك مع الأساتذة أيضا ً وضعت بصمة أخرى وفي وفي
وفي...الخ .. مالاأستطيع حصرها..
ثانيا ً :: أهذا سؤال يُسأل منك كيف لانتذكرك وأنت من كان له في الفضل بعد الله ثم
مدير المدرسة والمعليمين والطلاب في تحقيق المراكز في الأنشطة المتعددة،، والله
ستبقى لك ذكرى طيبة ونأمل أنت أيضا ً يكون لنا نصيبا ً من ذكراك لنا...
ملاحظة::
هي ليست مجاملة ولا أريد أن يصيبك العُجب ولكن أذكرها لتزيد همتك وتصل إلى
هدفك وهي والله حقيقة مشاهدة،،ولقد كنت أخا ً قبل أن تكون معلما ً..
**--كنت خير قدوة لطلابك--**
ختاما ً:: لا أقول إلا وفقك الله في الدارين وسر إلى الأمام يا أستاذي العزيز..
::طالبك::
*عبدالله السويلم*
[م. طارق ] [ 05/07/2010 الساعة 8:11 مساءً]
ابو ماجد الشكر يصلك من زميل لك هو مدين لك بالكثير من المواقف العملية و التي استفدت منها لا استغرب هذا التناغم بينك وتلاميذ مدرستك و لا استغرب حبك لمدرستك اخي ابو ماجد وجدت هذا المقال مصادفة بعد ان بحثت عن مقالاتك بقوقل فوجدت لك الكثير من المقالات التربوية والتي اعتقد انها تفيد الكثير من الدارسين اخي احمد ابارك لك انضمامك مؤخراً للرئاسة الجديدة بقطاع الشركات واتطلع للقاء بك هناك .