لقد أسدل الستار لنهاية النشاط للعام الدراسي 1431هـ عام الجد والنشاط والإثارة والإبداع فما أسرع الأيام ففي الأمس القريب أعدت الخطط والبرامج وها نحن نعلن نهايتها ، وسأقف وقفة سريعة حول النشاط لهذا العام وذلك بعد انقطاع تام خلال فترة الإيفاد فقد كنت بعيداً عنه ورجعت فوجدت الجد والاجتهاد بدءً من إدارة التربية والتعليم ومروراً بالمدارس التي أصبحت خلية نحل في نشاط وإبداع طيلة العام ببرامج مبتكرة ومتنوعة وإعداد منظم وتمثيل للمحافظة على أكمل وجه ولم يتحقق ذلك إلا بفضل الإدارة الحكيمة بإدارة التربية والتعليم بمحافظة الخرج ممثلة بقسم النشاط الطلابي التي قدمت البرامج وأعدت كوكبة من المعلمين للقيام بالنشاط داخل المدارس .
وسأقف وقفة سريعة بنقاط محدَّدة حول الختام للنشاط الطلابي واسمحوا لي فلن أتطرق للايجابيات لكثرتها ،ولكن بعض الملحوظات التي قد أكون محقاً أو مخطئاً فيما أقول وهي ما يلي:
1/ الوقت كان غير مناسب للتكريم وإعلان النتائج فقد تأخر كثيراً بل في آخر يوم من العام الدراسي فكيف لرائد النشاط أو مدير المدرسة يكرم طلابه المتميزين الذين صنعوا هذا التميز والاجتهاد ،وكيف تحتفل المدرسة وتفرح بما حصلت عليه بإبداع طلابها ... هل يكون في أول يوم من الاختبارات ؟!!
2/ نتفق جميعاً كرواد نشاط ومعلمين بالميدان أن لب النشاط الطلابي هو الاجتماعي وليس تقليل من شأن بقية الشعب الأخرى ولكن النشاط الاجتماعي هو القلب النابض في المدرسة للنشاط ومن خلال التكريم وجدنا النقاط متساوية في جميع الشعب وهذا لا يمكن قبوله أبداً ، فتجد مدرسة حققت بطولة رياضية أو قدمت لوحة فنية وحصلت على مستوى في التفوق العام أعلى وبفارق كبير من المدرسة التي عملت طيلة العام في النشاط الاجتماعي وبرامجه المتنوعه والتي منها ( الاحتفال باليوم الوطني وعودة سمو ولي العهد - سلمه الله – وتفعيل اسبوع الشجرة والمرور والدفاع المدني والاسابيع المتعدده حسب المناسبات ومسابقة الفصل المثالي والعريف القيادي والطالب المثالي والإعداد والتنظيم للرحلات الطلابية والزيارات الميدانية الداخلية والخارجية وإعداد المعارض الاجتماعية وتنظيم حصة النشاط وبرامجها ...وغيرها من الفعاليات .
فكيف يحتسب أربع نقاط فقط لمن قام بهذه البرامج بينما في الشعب الأخرى البرامج أقل من حيث الإعداد والترتيب والميزانية والنقاط مثلها ... أين العدل في ذلك ؟ فكأن لسان حالكم يدعونا للتركيز على بطولة رياضة أو لوحة فنية فقط للحصول على التميز الأفضل بالطرق الأسهل !!!.
3/ حينما نتأمل في الجوائز والدروع والشهادات التي قدمت للمدارس والمعلمين والطلاب المتميزين في الأنشطة حسب الشعب المتعددة في قسم النشاط الطلابي نجد التفاوت الكبير في تمييز العاملين بين شعب النشاط الطلابي فنلحظ الكرم والجود عند بعض الشعب فتقدم لكن برنامج أو فعالية عدد كبير من الدروع والجوائز بينما نجد النشاط الاجتماعي تحديداً لم يقدم إلا درع التميز في نهاية العام لجميع برامجه وفعالياته المتنوعة والمتعددة فلماذا هذا التباين ؟!! .
4/ في ملتقى الخرج التربوي الثالث الملتقى الرائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى حقق نجاحاً باهراً تجاوز الحدود الدولية فقد اتصل بي شخصياً مدير مدرسة في إحدى الدول المجاورة - التي عملت بها – ليثني على الملتقى ويشيد بفعالياته وبرامجه فلكم منا كل شكر وتقدير ولكن تفاجأت أن تكريم العاملين لم يكن بمستوى النجاح الرائع للملتقى ... وكفى .
5/ عند تكريم المعلمين المتميزين في الأنشطة لاحظت عدم العدل فيه فمعلم يعمل طيلة العام الدراسي كاملاً وأعد الخطط والبرامج المتنوعة والمتعددة داخل المدرسة وخارجها ونظم الرحلات والزيارات وغيرها من الفعاليات يستلم خطاب شكر كمن اشترك في تنفيذ برنامج واحد فقط خلال العام ... هل المبدأ نشكرهم حتى لا نخسرهم ؟!! .
اتمنى ألا يفهم من حديثي الفهم الخاطئ فما أريد إلا الإصلاح ما استطعت ؟ وآمل مراعاة ذلك في الأعوام القادمة والجميع يدرك أن كل عمل لايخلو من خطأ وأن النشاط الطلابي قدم نجاحات باهرة في هذا العام وأقدم كل شكر وتقدير لجميع القائمين وأن يسدد خطاهم ويبارك في أعمالهم .
كلام منطقي وفي الصميم وهذا كلام وصل للمسؤولين أكثر من مرة ولكن ( ياقلب لاتحزن )
والا جميع شعب النشاط على عينا ورؤوسنا ولكن وقفة رقيب في شمول الطلاب في محافظتنا تجد بأن النشاط الاجتماعي يشمل جميع طلاب المدرسة ويستفيد منه جميع طلاب المدرسة
أما العلمي جماعة العلوم ( 8 ) طلاب الى 15 بالكثير وترى شغلهم على المعرض الذي قبل الزيارة باسبوع كانهم جيدين
اما الثقافي طالب يلقي مبدع فمدرسته المستوى الاول لوحة شعرية 10 الى 15 طالب من 300 او 600 طالب حسب طلاب المدرسة
الكشفي الفرقة 25 طالب من 300 او 600 طالب حسب طلاب المدرسة
الرياضي وللأسف لاتقيم المهرجانات الرياضية ولا دوريات المدارس الداخلية لابد من ان تفوز بفريق قدم والا رامي جلة والا سباق اختراق ضاحية
بهذه الطريقة سلمني النشاط خلال الفترة المقبلة
ياأصحاااااااااااااااااااااااب القرار تخيل مدرسة بلا نشاط اجتماعي كيف وضعها
وتخيل مدرسة بدون شعبة من الشعب الأخرى كيف وضعها
وياقلب لاتحزن
[واقي] [ 22/06/2010 الساعة 1:35 مساءً]
كلام واقعي
والدليل مدرسة ابن عباس أعلى مستوى في التفوق العام من كثير من المدارس بسبب حصولها على الأول في كرة القدم وفازو في الرسم ... وإلا ما في المدرسة ولا نشاط يذكر النشاط في وادي وهم في وادي مع الاحترام للمدرسة
[متابع] [ 22/06/2010 الساعة 4:41 مساءً]
مقال لامس الجرح ... فعلا يحتاج النشاط الى وقفة تامل في مسأله التقييم .. وخصوصا في مساله النشاط الاجتماعي وبرامجه المتعدده .. ووجوب عدم مقارنته بالشعب الاخرى ... لما له من مسابقات ومناشط متعدده سواء مركزية او على مستوى المدرسة ...
ما ان يقارن جهد النشاط الاجتماعي بغيره من الشعب فهذا ظلم كبير ... وعدم مساواة ..
املي ان تلاقي مثل هذه الملاحظات اصداء لد مسئولي النشاط بالادارة ...
[محمد الصويلح] [ 24/06/2010 الساعة 10:15 صباحاً]
ما تم هذا العام في تقييم الأنشطه فيه شئ من التطوير والموازنة الظاهرية لكنه بقي محتاجاً لكثير من التصحيح الذي تتطلبه طبيعة اختلاف برامج وأنشطة شعب النشاط فكمية البرامج وحجمها تختلف من شعبة إلى شعبة أخرى وما يتم طرحه من بعض الشعب إلى الميدان التربوي (المدارس) يختلف كمية وحجماً وليس أدل على ذلك من التعاميم التي تنزل في المدارس وأعداد المستفيدين منها من الطلاب فقد ينزل البرنامج للمدرسة ويقصد به طالب واحد أو مجموعة من الطلاب أو قد تقصد به مدارس دون أخرى .وهناك برامج تنزل للميدان ويقصد بها جميع طلاب المدرسة وإليك هذا المثال (اليوم الوطني الاحتفاء بعودة ولي العهد برنامج إسبوع الشجرة برنامج إسبوع المرور برنامج الدفاع المدني البرامج التوعوية المختلفة...) فهذه البرامج تطرح لجميع المدارس بمراحلها المختلفة وتوجه لجميع الطلاب وكل برنامج منها يحتوي على أنشطة متعددة يطلب تنفيذها خلال أسبوع أو أكثرومع ذلك عوملت هذه البرامج وحسبت للمدارس المفعلة لها على أنها من شعبة واحدة. أما المثال الآخر فسوف تلاحظ فيه برامج تقدم من بعض الشعب وقد يقصد به مدرسه دون أخرى أو مجموعة من الطلاب دون غيرهم مثل (دوري كرة تنس أو دوري كرة طائرة أو قدم أو برنامج تدريبي أو برنامج علمي يوجه لطالب أو طالبين) وهذا لايقلل من قيمة هذه البرامج لكن هذه طبيعتها .فكيف يمكن أن تساوى شعب النشاط في إعطائها نقاط متساوية في تقييم المدارس المتميزة دون النظر في حجم برامج كل شعبة .
وكان الواجب أن ينظر إلى برامج النشاط على شكل برامج وتعطى من النقاط حسب مشاركة المدارس بها وعدد المستفيد منها من الطلاب ثم توضع عليه النقاط وباختصار أقول: (أن طريقة النقاط فكرة رائعة لو أن شعب النشاط تساوت في طرح برامجها عدداً وحجماً –قياس المستفيد من الطلاب-للمدارس لكنها بهذه الطريقة ظلمت الشعب التي برامجها للميدان أكثر ...وظلمت رواد النشاط الذين فعلوا عدداً كبيراً من البرامج من شعبة واحدة لأنها قيمت لمدارسهم على أنها في مجال واحد وهذا ما قد يتسبب في ضعف هذه الشعب مستقبلاً و تقليل برامجها كما قد يتسبب في عدم تجاوب رواد النشاط ومديري المدارس مع تلك الشعب الكثيرة البرامج لأنه في الأخير لن ينظر لضخامة برامج الشعبة ومدى شموليتها للطلاب. وهذا ما أشتكى منه كثير من مديري المدارس وروادها بعد حفل التكريم مباشرة .
والذي أراه أن تدرس عملية تكريم المدارس دراسة منهجية وأن تقوم على أسس علمية ولابد أن تكتب لائحة تسمى (لائحة تكريم المدارس المتميزة بالنشاط الطلابي ) ثم توصل للميدان التربوي وتحكم داخل النشاط وخارجه .
[عبدالعزيز الغملاس] [ 25/06/2010 الساعة 11:34 صباحاً]
اقدم الشكر والتقدير لجميع من تفاعل في طرح هذه الوقفة ولكن تعد إن شاء الله طريق للتصحيح ولكن آمل من المسؤولين بالنشاط وخصوصا أنت يا محمد الصويلح بارك الله فيك وشاكراً اهتمامك وردك على المقال فآمل إيصال هذه الفكرة لمن يهمهم الأمر وللجميع التحية والتقدير
وما أريد إلا الإصلاح ... وشكرا
[جمال الحمداء] [ 30/06/2010 الساعة 4:27 مساءً]
ما أجمل الصحيفة الإعلامية وهي تمتعنا كل يوم بالأخبار والمناشط التربوية . وإن المطلع على هذه الصحيفة الغالية يعيش وكأنه في حديقة غناء وارفة الظلال بالمناشط والبرامج والفعاليات التي نفخر وبها ونتفاءل أن يكون لها الأثر التربوي الجميل على أبنائنا الطلاب .
أشكر لك أخي العزيز الأستاذ عبدالعزيز الغملاس على هذا الطرح الذي يدل على اهتمامك بالارتقاء بالعملية التربوية في الأنشطة الطلابية وأشكر أخي الأستاذ محمد الصويلح على تعليقه على هذا الموضوع .
وهو موضع مهم تنبع أهميته من علاقته الوثيقة بما يعود بالنفع والفائدة على أبنائنا الطلاب .
وكم تناقشنا مع الزملاء سواء في قسم النشاط الطلابي أو غيرهم من المهتمين والمحبين للأنشطة الطلابية في الميدان التربوي باحثين عن طريقة عادلة تعين على تفعيل الأنشطة الطلابية بطريقة متوازنة لا يغلب فيها مجال على مجال ، ويكون فيها التوازن أيضاً بين تفعيل النشاط الطلابي لأهدافه التربوية السامية وبين النظرة إلى التكريم على أنه حافز لا غاية ، وأسلوب لتعزيز التميز لا مكافأة ، ووسيلة لبيان مشاعرنا تجاه العاملين الساعين للمشاركة الإيجابية لا غاية ونهاية للنظرة التقييمة لهم .
وأحب أن أشارك في التعليق على هذا الموضوع الحيوي بالنقاط التالية :
1- من نعم الله علينا في إدارة التربية والتعليم في محافظة الخرج تواجد الكوادر التربوية الكثيرة المتنافسة في المشاركة في البناء التربوي ومنها المشاركة في برامج الأنشطة الطلابية فالعاملون في الميدان التربوي في محافظة الخرج يصدق فيهم قول الشاعر :
من تلق منهم تقل لاقيت سيدهم****** مثل النجوم التي يسري بها الساري
2- الأنشطة الطلابية في المدارس كلها تمثل نسيجاً متكاملاً ، يجب أن لا يحرم منه أبناؤنا الطلاب ، ويجب أن يفتح الباب بأريحية تامة ليشارك الطالب في المجال المحبب إليه دون ضغوط أو توجيه يلغي اختياره وميوله .بل نفتح له الباب للاختيار ونوجهه توجيهاً مناسبا بالتعريف بالمجالات . والأصل في تطبيق جميع مجالات النشاط أن تفعل على مستوى المدرسة ويشارك فيها الطلاب بتوازن لا يغلب فيه مجال على مجال . وليس من الصواب أن ننظر لأي مسابقة في أي مجال أن المقصود بها طلاب محددون بل الواجب أن تعلن لجميع الطلاب ، وتنفذ ، ثم يرشح الأفضل لتمثيل المدرسة على مستوى المحافظة .
وبهذا لايمكن بأي حال من الأحوال أن نقول إن مجالاً يخاطب طالباً أو طالبين أو أكثر أليس كذلك ؟!
فجميع الأنشطة لب وليس فيها قشور لأنها تحقق رغبات يحتاجها أبناؤنا الطلاب ، على اختلاف
ميولهم، وهي بذلك تبني شخصياتهم وتصقل مهارتهم . فمجالات النشاط الطلابي كعقد جميل لا يدري الرائي أين طرفه .
ونعيش في دنيا النشاط برامجاً**** تزهو مدارسنا بعقد جمان
3- رائد النشاط الناجح هو من يستثمر علاقاته بزملائه في المدرسة ليبدع ، وإبداع أي زميل في المدرسة يسجل للمدرسة عموماً . وهو ما سعينا له هذا العام .
4- البرامج التي ذكرت وهي (اليوم الوطني ، الاحتفاء بعودة ولي العهد ، برنامج أسبوع الشجرة ، برنامج أسبوع المرور ، برنامج الدفاع المدني البرامج التوعوية المختلفة...) هي برامج يتولى رائد النشاط تنسيقها ليستثمر جميع مجالات النشاط أو بعضها والتوجه بإذن الله إلى أن يقيم الجهد المبذول فيها في كل مجال . لتكون النظرة أكثر إنصافاً .
فالواجب طرحه أن يفرق بين البرامج التي تشارك فيها جميع المجالات أو أغلبها والبرامج التي تخصص في مجال واحد ويكون لتقييم هذه البرامج التي تشارك فيها جميع المجالات أو أغلبها لجنة مستقلة لتقييمها وتسمى مثلاً برامج مشتركة أو عامة أو غير ذلك .
فمثلاً اليوم الوطني : نجد أن الطلاب يشاركون فيه بمشاركات تمثل جميع المجالات : فهناك مسابقات ثقافية وشعرية وهناك مسابقات علمية وهناك مسابقات في الحاسب الآلي ومسابقات رياضية وكشفية وفنية وغيرها .
ألا توافقونني أن هناك إشكالية منبعها طريقة تفعيل البرامج في الميدان . وليست الإشكالية فقط في التقييم .
• ختاماً العمل جار منذ فترة على تصميم استمارة تقييمة للنشاط الطلابي سترى النور قريباً بإذن الله لتصل للمدارس ، لنكمل تصميمها مستنيرين برأي زملائنا في الميدان التربوي .
• ونحن في قسم النشاط الطلابي نرحب بأي نقد هادف يسهم في تطوير ما يقدم لأبنائنا الطلاب . فمن نحن بدون إخواننا وزملائنا في الميدان التربوي هم عيوننا التي ننظر بها وقلوبنا التي نشعر بها ، لهم منا كل احترام و تقدير ، وحب ووفاء . إن وفقنا فيما فعلنا فذاك غاية المنى وهو بتوفيق الله الكريم المنان وإن قصرنا فنعوذ بالله من التقصير والنسيان .
سدد الله الخطا ووفق الجميع لما يحب ويرضى .
[نشيط حريص] [ 01/07/2010 الساعة 10:39 مساءً]
لله درك ابوحمد
كلام تربوي متزن
الله يعينكم وتزودونا باستمارة التقييم
والله نحبكم ونحب النشاط معكم
[رائد نشاط] [ 08/07/2010 الساعة 11:08 صباحاً]
مع التحية ومزيد من التقدير والإحترام لربان سفينة النشاط بإدارتنا العامرة على جهوده المتواصله وعطائه. وليكن شعارنا (أن نقد العمل مسار للتصحيح وإظهار عيوب العمل ليس بالضرورة نقد في شخصية القائم به) وأثني بما سبقني به صاحب التعليق الذي سمى نفسه [نشيط حريص] إلا أنني بحكم عملي بالنشاط وقربي للمشرفين عليه أرى أن مسألة التكريم التي تكلم فيها الأستاذ عبد العزيز الغملاس والإستاذ محمد الصويلح قضية مهمه وأنها من القضايا التي أثرت على مسيرة النشاط بهذه المحافظة وذلك لخصوصيات قد توجد في مدارسنا لاتوجد في غيرها ومن هذه الخصوصيات صغر النطاق الجغرافي لمدارس المحافظه فجهد العامل في النشاط سواء كان مديراً أو معلماً يتضح بسرعه والإنسان بطبعة يحب أن يرى ثمرة عملة كما أن طبيعة التقويم السنوي للأنشطة وتكرارها كل عام جعل منها أهمية قصوى لدى مديري المدارس العاملين في الأنشطة فيها فالنشاط هو القسم الوحيد الذي يقدم هذا الشكر سنوياً وهذا باب عظيم لمديري المدارس الذين يريدون أن يثبتوا ذواتهم وأن يحققوا من خلال هذا الإثبات مكاسب شخصية لهذين السببين وغيرهما لا بد أن تدار هذه القضية بشكل مدروس وهذا ماألمح إليه الأستاذ محمد الصويلح فمع أن هذه القضية تتكرر كل عام على قسم النشاط وأن قسم النشاط يتلقى مزيداً من الشكوى والإشكالات بعد ظهور نتائج المدارس إلا أن هذا الموضوع لازال (مكانك راوح)
كما أن رائد النشاط وهو المحرك الحقيقي للنشاط داخل المدرسة وفي البرامج التي تقيمها الإدارة إلا أنه لازال دورة مهمشاً في عدد من القضايا ومنها
1-عدم دخوله في تكريم المعلمين المتميزين رغم أن غيره من العاملين في مجالات أخرى يكرمون وهم لايقومون بالتدريس داخل الصف (المرشد - أمين مصادر التعلم )فأين دور قسم النشاط هنا مع رائد النشاط؟.
2-عدم تقدير عملة من إدارة الإشراف التربوي وكأنه يقوم بعمل ليس من صميم المنهج التربوي لأنه في نظرهم لايؤدي الدروس داخل الصف .
3-تجاهل قسم النشاط حافز تخفيف النصاب لرواد النشاط حسب جهدهم ونجاحاتهم في الأعوام الماضيه بل بقي التفريغ لأناس هم أضعف الناس عملاً ومدارسهم في ذيل القائمة .
4-جاء التكريم حسب النقاط التي رأها مشرفي النشاط ولن تدرس (كما قال الصويلح ) بالشكل المضبوط فجائت نتائج المدارس طامة ونكسة كبيرة على رواد النشاط فحازت على المراكز الأولى المدارس التي ركزت على جوانب من الأنشطة وأهملت الأنشطة المهمه التي تصل جميع الطلاب كما أهملت المناسبات الرئسة التي تهم قسم النشاط بشكل عام وهذا ماجعل مدرسة (إبن عباس بالدلم)تتفوق على مدرستي (العذار وأبن القيم)علماً أنه هناك فارق كبير في أنشطة هذه المدارس يشهد بذلك المعلمون ومكتب الإشراف التربوي وغيره من الناس القريبين من نشاط هذه المدارس وهذا مايعود بنا إلى أهمية دراسة هذه القضية وأن مجرد معسول الكلام والوعود بالتصحيح لم تعد مجزية مجزية....
[من رواد النشاط] [ 08/07/2010 الساعة 2:09 مساءً]
مع التحية للجميع
في نظري الشخصي ، وأنا أحد العاملين في الأنشطة الطلابية المحبين له وللعاملين المخلصين فيه :
1-رأي سعادة الأستاذ جمال تربوي جدا ومنصف جدا ، فهو لم يتكلم عن شعب وإنما تكلم عن مجالات وبرامج ، وكأنه يؤكد أن المحصلة النهائية الطالب وليس المشرف التربوي أو المعلم .
2-بالنسبة للتكريم الذي يحدث كل سنة للمعلمين ، أنا في نظري أن ما أكرم به في مجالات النشاط المختلفة أكبر وأفضل بل أنا كرمت مرارا من خلال برامج النشاط وزملائي المعلمين لم يكرموا إلا مرة واحدة في حفل أسميه عادي .
3-الذي أعرفه أن الأنصبة وتخفيفها تقع مسؤوليتها الأولى على قسم شؤون المعلمين ثم على مدير المدرسة ، يعني مدير المدرسة كيف يساوي بين المعلمين العاملين في الأنشطة وغير العاملين والتعاميم واضحة بس ماهناك تطبيق .
4- أضم صوتي مع من قال ما زلنا ننتظر متابعة أكثر من قسم النشاط لقضية تفريغ الرواد في المدارس .
5-أستغرب أن بعض رواد النشاط الطلابي يحسبون أنفسهم على المجال الاجتماعي فقط ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها لأجل الاجتماعي . يا أخي انت رائد نشاط طلابي وليس اجتماعي لابد من الموازنة .
6-أقترح على قسم النشاط الطلابي أن تكون متابعة رواد النشاط وتقيمهم عند كل المشرفين على الأنشطة وليس الاجتماعي فقط لكي تصحح الصورة القديمة عند الناس .
7-أحيي فكرة استمارة تقييمة تصدر من النشاط الطلابي وتوصل للميدان ويتفق عليها ونقيم من خلالها .
8-أنقل للأستاذ محمد الصويلح عتب ،،، لماذا يقلل من قيمة الأنشطة الأخرى ،،، فعلا الأنشطة كلها مهمة وعندي طلاب كثير ما أحبوا المدرسة إلا عن طريق مجالات أخرى .
9-أقترح تكوين ورش عمل لنقد الاستمارة التقييمة والمشاركة فيها .
10-أقترح محاسبة مدراء المدارس التي لا تطبق النشاط .
11-الله يعين الجميع على الأمانة التى حملوها .
[صحناوي] [ 01/09/2010 الساعة 5:06 صباحاً]
مع خالص حبي وتقديري لكاتب الموضوع ولكل من تفاعل معه
الشكر موجه لكل من عمل بإخلاص للنشاط ليحقق أهدافه
واستغربت فعلا من عدم ذكر مدرسة عثمان للتحفيظ بالصحنة
فأنا ولي أمر طالب بها وبصراحة أنشطتهم مستمرة وجهدهم واضح جدا
وتوقعت أن تكون هي المركز الأول لما نشاهده عن قرب لما يحدث فيها
كما أن لديها موقع على الشبكة لتوثيق كل الأنشطة
- الملاحظة أن المعلمين القائمين بالنشاط ليست أنصبتهم مخفضة كثيرا ومع ذلك أبدعوا يعني مثلا 19 و 20 درس بالأسبوع
تحياتي لكم جميعا ...... وأردد أنا ولي أمر فقط ولكني مطلع على كثير من الأمور داخل المدرسة ومن خلال موقعها http://okharj.com/ar/