الأستاذ/ سعود العثمان مرحباً بك .  «^»  أخي الدكتور سعود  «^»  وداعا سعود وأهلا سعود !  «^»   وزارة التربية والتعليم بين آمال التطوير وآلام الواقع  «^»  نظام ساهر الجديد ..... يضع المعلمين تحت المجهر‎  «^»  وقفة مع التكريم  «^»  وداعاً الخرج وشكراً ياإدارة التعليم   «^»  المبنى المدرسي.... مُلك من!!!؟  «^»  الرياضة المدرسية  «^»  الغش في الامتحانات جديد المقالات
الملتقى الثالث اليوم الرابع 330  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 329  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 328  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 327  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 326  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 325  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 324  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 323  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 322  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 321 جديد الملتقى التربوي الثالث
سمو الوزير يوجه بالاحتفاء باليوم الوطني في الأسبوع الثاني من بداية الدراسة  «^»  مدير التربية والتعليم يستقبل مدير نادي الصم بمحافظة الخرج   «^»  وفد الخرج يسجل حضوراً مميزاً في فعاليات ملتقى الرحلات الطلابية الرمضانية بمكة المكرمة  «^»  بعد عمل ناجح نادي السلام الصيفي يختتم برامجه   «^»  تقرير خاص لقسم الأشبال بنادي المواهب بالدلم لعام31   «^»  ختام الأنشطة وتوزيع جوائز مسابقة بلوتوث نادي المواهب الصيفي بالدلم  «^»  أسماء المعلمين الجدد من خريجي كليات المعلمين والجامعات الموجهين لادارة التربية والتعليم   «^»  مدير التعليم يوجه خطابات شكر للمشرفين على نادي الاشبال في حفلهم الختامي  «^»  تعليم الخرج يعلن حاجته لشغل تخصصات عن طريق التعاقد المؤقت   «^»  وفد نادي السلام يحصل على جائزة الوفد المثالي ويشرف محافظة الخرج جديد الأخبار

المقالات
مقالات تربوية
التربية الأخلاقية

د.حمد القميزي

يتعرض العالم اليوم لموجة من الجرائم الأخلاقية المتتابعة والمشكلات الاجتماعية الشائكة التي تتمثل في مظاهر مختلفة من الممارسات والأنماط السلوكية المنحرفة التي سلبت من الأفراد والمجتمعات السعادة والأمن والاستقرار وجلبت العديد من الأمراض والعداوات، وفي ظل عصر الإعلام وتقنيات الاتصال والعولمة تجد المجتمعات الإسلامية نفسها تعاني من تلك الجرائم رغم رصيدها الهائل من التعاليم الإسلامية والقيم الأخلاقية والعادات الاجتماعية التي بمجموعها تنشد بناء الإنسان بناءً متكاملاً.

وتجمع معظم الدراسات والبحوث على أن المسؤولية الأولى عن مثل هذه الظواهر السلبية في الأخلاق إنما يقع على المؤسسات التربوية بما تقدمه من مناهج دراسية تقصر اهتمامها على تزويد الطلاب بمعارف ومعلومات تقدم في الاختبارات فقط، وأمام هذه المظاهر السلبية في الأخلاق التي تجتاح مجتمعاتنا الإسلامية وأبناءنا الطلاب يرى عدد من التربويين اليوم بأن التربية الأخلاقية من الاتجاهات التربوية التي ستسهم في معالجة مثل هذه المظاهر.

وتعرف التربية الأخلاقية بأنها التعليم الموجه نحو تقديم المعرفة والمهارات والاتجاهات اللازمة لاكتساب السلوك المقبول (السلوك الحسن) وفقاً للتربية الإسلامية، فهي تعنى بتزويد النشء بالقيم الأخلاقية التي يريد المجتمع غرسها في أبنائه، كما تعنى بمعالجة السلوكيات المنحرفة ووقائية المجتمع من جرائم الأخلاق، وهذه من أهم وظائف المدرسة التي تسعى إلى تحقيقها من خلال المواد الدراسية والأنشطة والمعلم، وتتنوع الأساليب التي تقدم من خلالها التربية الأخلاقية للطلاب، ومن أهمها: القدوة الحسنة، وأسلوب الحوار، والتربية عن طريق المشاركة والممارسة العملية، وعن طريق غرس الإيمان بالرحمة الإنسانية، ويعتبر تضمينها ضمن أهداف ومحتوى المنهج المدرسي هو من أكثر الأساليب فاعلية.

فقد أثبتت نتائج الدراسات التربوية الحديثة فاعلية التربية الأخلاقية في غرس الأخلاق والقيم المثالية في نفوس الطلاب، وتنمية القيم والأخلاق الإيجابية لديهم، كما أثبتت كذلك أن التربية الأخلاقية غير المباشرة والموجه من خلال عدد من المناهج الدراسية والأنشطة التعليمية والعملية يكون أكثر قابلية لدى الطلاب، كما أكدت على أهمية تضمين التربية الأخلاقية في المناهج الدراسية في جميع مراحل التعليم بشكل تكاملي بأسلوبه الأفقي والرأسي، والاهتمام كذلك بتضمين الأنشطة التربوية والعلمية التي تهدف إلى إكساب الطلاب القيم الأخلاقية السامية، وتساعد في الحد من المشكلات والجرائم الأخلاقية التي يقعون فيها، وتزيد من استعدادهم للتعاون وتعميق احترام حقوق الآخرين في نفوسهم، مع مراعاة مستوى النمو الأخلاقي والبدني والنفسي للطلاب.

كما أكدت على نشر الوعي بين المعلمين بأهمية وضرورة تحقيق أهداف التربية الأخلاقية من خلال المفاهيم والموضوعات العلمية التي يقومون بتدريسها وأنماط وطرق التدريس التي يستخدمونها، فلم يعد المعلم مجرد ناقل للمعرفة إلى الطلاب فقط، وإنما أصبح يقوم بعدد من الأدوار أهمها أنه مرب أخلاقي ومصلح اجتماعي، ولكي يحقق ذلك يجب أن يراعي مبدأين هما: عدم تحويل التدريس والتربية الأخلاقية إلى تلقين وقولبة، والثاني تربية الطلاب أخلاقياً من خلال الاكتشاف بالخبرة والمحاولة والخطأ والحوار الصريح وتوصلهم إلى الاستنتاج الأخلاقي بحرية واستقلال.

اخيراً: إن التربية الأخلاقية الإسلامية تمتلك المقومات العالمية والأهداف السامية التي بتضمينها وتطبيقها في مناهجنا ومدارسنا وممارساتنا اليومية تستقيم حياتنا وتسمو أخلاقنا وتقل المشكلات والجرائم الأخلاقية في مجتمعنا، وإذا أدرك المسؤولون عن التربية والتعليم والمعلمون والمعلمات القائمون بهذه الرسالة العظيمة ذلك وطبقوه في تربية وتعليم أبنائنا الطلاب حققت التربية الأخلاقية فاعليتها في وقائية المجتمع من الجرائم الأخلاقية، والرقي به إلى أعلى المستويات في الأخلاق، ورسولنا- صلى الله عليه وسلم- يقول: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

نشر بتاريخ 03-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 4.17/10 (34 صوت)


 







الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية



 

ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kharjedu.com - All rights reserved
brand مقاطع صور عنيزة شعار logo