الأستاذ/ سعود العثمان مرحباً بك .  «^»  أخي الدكتور سعود  «^»  وداعا سعود وأهلا سعود !  «^»   وزارة التربية والتعليم بين آمال التطوير وآلام الواقع  «^»  نظام ساهر الجديد ..... يضع المعلمين تحت المجهر‎  «^»  وقفة مع التكريم  «^»  وداعاً الخرج وشكراً ياإدارة التعليم   «^»  المبنى المدرسي.... مُلك من!!!؟  «^»  الرياضة المدرسية  «^»  الغش في الامتحانات جديد المقالات
الملتقى الثالث اليوم الرابع 330  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 329  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 328  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 327  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 326  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 325  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 324  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 323  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 322  «^»  الملتقى الثالث اليوم الرابع 321 جديد الملتقى التربوي الثالث
سمو الوزير يوجه بالاحتفاء باليوم الوطني في الأسبوع الثاني من بداية الدراسة  «^»  مدير التربية والتعليم يستقبل مدير نادي الصم بمحافظة الخرج   «^»  وفد الخرج يسجل حضوراً مميزاً في فعاليات ملتقى الرحلات الطلابية الرمضانية بمكة المكرمة  «^»  بعد عمل ناجح نادي السلام الصيفي يختتم برامجه   «^»  تقرير خاص لقسم الأشبال بنادي المواهب بالدلم لعام31   «^»  ختام الأنشطة وتوزيع جوائز مسابقة بلوتوث نادي المواهب الصيفي بالدلم  «^»  أسماء المعلمين الجدد من خريجي كليات المعلمين والجامعات الموجهين لادارة التربية والتعليم   «^»  مدير التعليم يوجه خطابات شكر للمشرفين على نادي الاشبال في حفلهم الختامي  «^»  تعليم الخرج يعلن حاجته لشغل تخصصات عن طريق التعاقد المؤقت   «^»  وفد نادي السلام يحصل على جائزة الوفد المثالي ويشرف محافظة الخرج جديد الأخبار

المقالات
مقالات تربوية
القوة المنسية ...... أين تكمن؟؟؟

أ.أحمد الجلعود

هناك الكثير من الثقافات التي نجهلها كمسلمين عامة ... وكعرب على وجه الخصوص

وأعجبني وهالني ما قرأته عن بعض القوى التي نجهلها أو لا نتعامل معها كثقافة بتعاملاتنا مع بعضنا البعض

أتساءل ما هي تلك القوة الحوارية التي قلما نتعامل بها ... ولو بحثنا في كلمات القرآن الكريم لرأينا ما أذهلنا عن هذه الثقافة الحوارية والقوة المنسية !!!!!!!!!!!!!!!

قال تعالى((وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)) [آل عمران: 133ـ134]

وقال تعالى ((((ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم، والله غفور رحيم)) [النور:22،



هل علمتم ما هي هذه القوة؟؟؟ وما هي هذه الثقافة ؟؟؟ هي قوة تحدث بها القرآن الكريم بكلمات من نور

عن العفو والتسامح الذي قلما نتعامل به في أيامنا هذه ...يجب أن نؤمن أن الحوار والتسامح أصبح ضرورة وفرضا علينا في عالمنا الذي انقلب إلى قرية تتداخل فيها أصواتنا وأفكارنا ومعتقداتنا ، وليس منَة أو فضلا يبذلها أحدنا للآخر ... ويجب أن نؤمن بأن العفو ليس شعارا فقط للنصح والإرشاد فقط بل هو ثمرة لمنظومة من السلوكيات الاجتماعية والثقافية التي يجب أن يتعامل بها كل المجتمع .... كيف يكون التسامح قوة؟؟

يجب أن ندرك أن التسامح أشد على النفس إيلاما وقسوة من الانتقام ... فعندما نقرر التسامح مع الآخرون عندها نكون قد قررنا الدخول مع أنفسنا في معركة قوية ومؤلمة ...وتكلمنا عن التسامح كقوة لأنه جزء من جهاد النفس الميالة لقولها ولفعلها والمجبولة على حب التعصب... وهو قوة لان جهاد النفس أقوى أنواع الجهاد،فالإسلام حدد لنا المنطلقات وأرسى لنا القواعد التي تمكننا من العمل على صعيد التنافس بكفاءة .. ومن آدابه وتوجيهاته وأحكامه تتكون البيئة المتسامحة ....و قبل أن اختم مقالتي بقوة التسامح أود أن أذكر بتلك الآداب التي أوردها الإسلام بالقرآن والسنة النبوية والتي تساعدنا على إشاعة التسامح

تحريم الغيبة والنميمة -ــ إشاعة التحابب بين الناس-ـــ الإرشاد إلى التيسير والتبشير والابتعاد عن التنفير والتعسير-ــ ـالحث على كظم الغيظ -ــ ـحفظ حقوق الناس المالية وعدم استسهال أكل مال الناس بالباطل-ـــالنهي عن الحسد والتجسس-ـــالأمر بالرفق في كل الأمور-ــــالنهي عن الغمز واللمز و السخرية -ـــ الأمر بإصلاح ذات البين عند وقوع الخلاف-ــــ إشاعة الخير ومحاصرة الشر بالحكمة والموعظة الحسنة-ــــ التماس العذر للمخطئ وحمل الكلام الذي لا يعجبنا على أحسن الوجوه--- الأمر بالعدل عند الحكم .

لايوجد سبب جذري يمنع الإنسان من التسامح .إلا إذا اعتبره الإنسان ضعفا وليس قوة !!!! وهنا يجب أن تأتي الدافعية من أنفسنا بأنه قوة وليس ضعفا .. حسنا وليس سيئا ...

وهنا يجب أن نبدأ بتعزيز هذه القوة نحن التربويين في مدارسنا وجامعاتنا وبين طلابنا وأساتذتنا ... فالذي نادى بالتسامح هو ديننا الإسلامي ... والوسيلة هم الرسل عليهم السلام ... ونحن نحمل هذه المهنة كتربويين

لذلك ..يعد التعليم المجال الرحب والواسع والأساس للانطلاق نحو تعزيز ثقافة التسامح ... وبالتالي لو استخدم التسامح كثقافة تدرس في جميع الدول العربية والإسلامية فسوف تكون

لغة موحدة على اختلاف المرجعيات في وضع المناهج التعليمية ... وسوف نرقى بمجتمع بعيد عن العنف والتطرف اللذان يعتبران الثقافة التي يستخدمها أعداء الإسلام وهي الأشد عداء لثقافة التسامح ... أخيرا انادي الجميع للوقوف يدا بيد لنشر هذه الثقافة والبعد عن التطرف والعصبية الشخصية.


نشر بتاريخ 20-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.23/10 (37 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [دواس] [ 20/02/2010 الساعة 8:56 صباحاً]
التسامح طبع الرجاجيل

SAUDI ARABIA [معلمة مثابره] [ 20/02/2010 الساعة 1:06 مساءً]
ما شاء الله تعودنا على روائع ما تكتب استاذي الفاضل احمد الجلعود

رائع ان ننظر للتسامح على أنه ثقافة يجب العمل بها


دُمت بود

[غير تربوي] [ 20/02/2010 الساعة 6:19 مساءً]
جميل جداً ان يكون التسامح بيننا .......... مشكور استاذي الكريم على مقالاتك تستحق القراءة بالفعل .

[معلم] [ 21/02/2010 الساعة 9:57 صباحاً]
أتذكر ايضاً اخي أحمد الجلعود ومن باب التسامح كنا في طفولتنا نتهاوش مع من هم بعمرنا ونتصالح بعد انتهاء هذه الهوشة او الخناقة مباشرة ايضاً كنا بطفولتنا لا احد يخافنا و لا نخاف احد هي طفولتنا علمتنا على مبداً التسامح .

 







الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية



 

ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ ϖ الرئيسية
Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.kharjedu.com - All rights reserved
brand مقاطع صور عنيزة شعار logo