ذرا العطاء


ذرا العطاء



من الناس من يحكموا على الآخرين بتعجل وبنظرة شمولية لا تستند إلى تبريرات منطقية _ولست أنا منهم -بيد أني هذه المرة حكمت بتلقائية وسرعة مشهودة!وارتأيت التصريح بما إستنتجته لوضوحه التام، ولنظرة الرضا التي قرأتها في عين نفسي، وفي أعين كل من أعرفهم في الميدان.
د. حمد آل الشيخ :منذ الوهلة الأولى إستبشرت به، مستشفةً ذلك من حرفيته المطلقة في الطرح، وديناميكيته وتوجهاته المستدامة، والقائمة على أساس واقعنا، وما نطمح إليه من جودة تنبع من إمكانياتنا ومقدراتنا ، لمحت في الأسلوب الذي يختاره في أطروحاته ذكاءً متفردًا، وعمقًا في التواصل، بكلمات مركزة تتجه نحو الهدف، ويعقلها الجميع من دون عناء ، وكأنه يربت على كتف كل منتسب إلى الوزارة ، قائلًا له : إطمئن _فأنتَ في أيدٍ أمينة _
أنصتُّ إلى سعادته مرارًا في مقاطع متعددة، ورأيت فيه رجلًا يتجسد في نبرته حس المسؤولية الوطنية العظمى، إنكفأت أحلل كلماته من شدة ملامستها لروح العطاء المتقدة في أعماق كل محبٍ لوطنه، ووجدت فيها سريانا لكيان نعشقه جميعًا ، هذا الكيان هو وطننا (بحكامه، وأبنائه، ومقدّراته، وتنميته المستدامة) و إني لواثقة أن معظم المنتسبين إلى الوزارة شعروا بأريحية و إطمئنان و رضًا وظيفي، حين ظهرت  توجهاته التي تعكس توجهات المقام السامي سدَّدهُ الله.
إهتم سعادته بالمعلم منذ إستلامه المنصب ، حيث تجاوب مع ضرورة  إستكمال العلاوة  وأعادها وفي وقت قياسي ، وصرَّح حول ضرورة تعليق الدراسة للمعلم وبقية المنسوبين _ إن عُلقت للطالب _قنن المبادرات، ودعا إلى إختيار الأصيل من الطرح في كل مايقدَّمُ من الملتحقين بميدان العز والشرف (ميدان التعليم) وجه  الأنظار للتركيز على الإختبارات الدولية، لأنه حين يكون التنافس بإسم (المملكة العربية السعودية) ، فهنا كل الجهود تتكاتف ليظل إسمها عاليًا على الصعيد الدولي ، ويكون التميز فيها واجبًا وطنيًا لا إختيار فيه، فبلادنا والله تستحق ذلك وأكثر منه.
وهنا إذ أُشِيد بوزيرنا المبجل، _ والذي أراهُ بإذن الله سيبلغ ذُرا العطاء_ لوطن العزِّ والنماء، لأرجو الله عز وجل أن يوفقه ويجعل في خطواته مزيدًا من البركة والنور، وأن يحفظ الله ولاة أمرنا ذخرًا للوطن والمواطن.
وفي الختام يحضرني مثلُ قرأته يقول :” يلتصق أريج الزهرة باليد التي تقدمها”
وحدسي يخبرني أن يد وزيرنا المعطاء ستظل عابقةً بأريج الزهور، وسيزيد تعليمنا تقدمًا وتميزًا، والجميع سيلمس ذلك بمشيئة الله .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

..................................