خلال الجلسة الثالثة للمؤتمر : متحدثو مؤتمر التمويل والاستثمار يعرضون تجارب رائدة في الأوقاف التعليمية


خلال الجلسة الثالثة للمؤتمر : متحدثو مؤتمر التمويل والاستثمار يعرضون تجارب رائدة في الأوقاف التعليمية



(الصحيفة الإعلامية)- متابعات:

استأنف  “مؤتمر الاستثمار والتمويل للمباني التعليمية” جلسته الثالثة بعنوان “الأوقاف لدعم وتمويل الاستثمار في التعليم” و ركزت الجلسة على أهم و أبرز التجارب الرائدة في مجال الأوقاف ومناقشة البيئة التنظيمية الداعمة للأوقاف في مجال التعليم ترأس الجلسة الدكتور إسماعيل بن محمد بن عبدالله البشري مدير جامعة الجوف وتناولت الجلسة أربعة محاور : الأول حول  تجربة سليمان الراجحي الوقفية عرضها  الدكتور زياد عثمان الحقيل الرئيس التنفيذي لشركة أوقاف سليمان الراجحي ،  و عرض الحقيل عددا من مشاريع الشركة أبرزها كليات سليمان الراجحي الصحية  بالبكيرية ،  سلسلة مدارس أهلية و دولية يهدف لتحويلها إلى مدينة تعليمية ، شركة تعليمية تمتلك عددا من المدارس ، و نموذج آخر للاستثمار وهو الاستثمار في الجوامع  و نموذج أوقاف عالمية تم دراستها بشكل مفصل .
وجاء في المحور الثاني للدكتور عبدالله الشويعر أمين عام صندوق التعليم  إشارة لتجربة صندوق التعليم العالي،  ذكر الشويعر خلالها أن الصندوق أنشيء  عام 2000م  كذراع استثماري لسبع جامعات وقتها و تطور ليصل إلى 26 جامعة بنى  خلالها علاقات استراتيجية وشراكة استثمارية بين الجامعات للإستفادة من الموارد أو الأراضي الموجودة في الجامعات لبناء مباني استثمارية أ و لتعزيز الشراكة بين القطاع الخاص مع الجامعات .
و أضاف :” موّل الصندوق أكثر من 25 مشروعا جامعيا وبأكثر من 2 مليار ريال ، وبدأت الجامعات الآن ببناء علاقات استراتيجية مع القطاع الخاص ،موضحا  بعض التحديات للأوقاف التعليمية في المملكة  ترتكز في عدم تنويع الوقف ومصادر التمويل ، تباطؤ النمو الاقتصادي من رجال الأعمال أو الجمعيات الخيرية ،و ختم الشويعر :” قامت وزارة التجارة مؤخرا باستحداث نظام الشركات الوقفية وهي فرصة كبيرة للقطاعين الخاص والحكومي في ظل الرؤية 2030 بتفعيل الشركات الغير هادفة للربح “.

وتناول الدكتور خالد القحطاني الأمين العام لأوقاف جامعة الملك سعود  ثالث محور حول “دور الأوقاف الجامعية في تقدم الجامعات العالمية” مشيرا إلى أن  جامعة الملك سعود بدأت  بمشاريع الأبراج بإنشاء  14 برجا  لاستغلال الموقع الاستراتيجي للجامعة ، مستعرضا طرق الاستثمارات بجامعة الملك سعود  وهي : أوقاف جامعة الملك سعود و يندرج تحته استثمار عقاري في تأجير الأبراج ، استثمار أراضي طويلة المدى ،استثمار مالي في الفندقة والسياحة ، استثمار طبي .
و شركة وادي الرياض للتقنية و تهتم بالاستثمار في براءات الاختراع و تكوين الشركات الناشئة ، وادي الرياض للتقنية و يستثمر أراضي الوادي بالجامعة في تأجيرها مدى طويل على القطاع الخاص في مجال البحث و التطوير .
وأشارالقحطاني  إلى أهم المرتكزات لدى الجامعات العالمية  وتشمل التركيز العالي للمواهب من أعضاء هيئة التدريس و الطلاب ، وفرة الموارد لعرض بيئة تعليم غنية و قيادة الأبحاث المتقدمة في المجتمع ، الحوكمة الملائمة لوضع بيئة تنظيمية لديها رؤية استراتيجية واضحة .
و اختتمت الجلسة الثالثة لليوم الأول بالمحور الرابع للدكتور أحمد باكرمان عضو اللجنة الوطنية العقارية سابقا و الرئيس التنفيذي لشركة رسيل القابضة  اختصرها بجملة  “أموال أوقاف” مؤكدا خلال عرضه أن تعمل الأوقاف كممول وتأخذ عائد استثمار لمدة زمنية محددة  لضمان حقوق وعائد استثماري جيد وعرض نموذج الجهة الخاصة وتمويلها للجهات العامة منوها أن تمويل الأوقاف فيها عدة فوائد  : عائد استثماري مقبول بدرجة مخاطرة منخفضة ، النماء و صرف ما تم عليه الوقف .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *