القائد المدرسي في ظل تحولات رؤية 2030


القائد المدرسي في ظل تحولات رؤية 2030


unnamed-file

لا يخفي على الجميع التحولات العالمية التي تعيشها دول العالم والتي ليست المملكة العربية السعودية بمعزل عنها وتأتي الرؤية الوطنية التحولية 2030 لتواكب هذه التحولات وتساهم في التنمية والاقتصاد لهذا البلد المعطاء , وحيث إن التعليم إحدى الركائز الهامة للتغيير والتحول لأي مجتمع يريد النهوض والازدهار فقد تضمنت الرؤية الوطنية للتحول الوطني في أحد أهدافها الاستثمار في التعليم وحيث إني أحد المعنيين بالميدان التربوي ( المدرسة تحديداً ) فإني سأركز على الجهود التي يمكن أن يستثمرها قائد المدرسة لإيجاد بيئة متعلمة متطورة  تواكب هذه التحولات وتراعي خصائصها نحو أبناءه الطلاب .

والتي يمكن تلخيصها في أمور من أهمها  :

  • تفعيل الشراكة المجتمعة مع معاهد التدريب المتخصصة للمشاركة في التنمية المهنية للمعلمين .
  • تدريب الطلاب على المستجدات الحديثة والعصرية وكيفية استثمارها .
  • الإفادة من مرافق المدرسة في إيجاد بدائل لتمويل المدرسة وإقامة مناشطها .
  • الاهتمام ببرامج تخصيصه للمبدعين والموهوبين واستثمارهم.
  • إقامة عقود استثمار مع معلمي المدرسة والشركات أو المعاهد في الاستفادة من خدماتهم في الاستشارات والتدريب .
  • الاستفادة من خبرات أولياء الأمور واستثمارها لخدمة المدرسة وأبناءها ومعلمها.
  • إقامة شراكات مع المراكز الصحية وبعض الجهات الخدمية لتقديم خدمات للمعلمين وطلابهم.
  • تخصيص قسم تقني لإحداث نقلة الكترونية تجعل المدرسة تنتقل من الاعتماد الورقي إلى الآلي والالكتروني مما يجعلها بيئة متعلمة جاذبة , على أنه يمكن إيجاد بعض الأفكار الهامة الأخرى والكثيرة والتي تصنع مدرسة متحولة منتجة لا تقف عند حد معين إذا وجدت قائداً متحمساً وفريقاً فاعلاً , فالمدرسة هي إحدى الركائز التي ينطلق منها بناء الوطن والنهوض فيه إذا خرجت عن إطارها التقليدي القديم وتقدمت نحو النهوض والانطلاق.

بقلم فهد بن مطلق عبيد الرفدي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *