اليك وطني حبيبي ..


اليك وطني حبيبي ..



بقلم|الكاتبة افراح الكالوف:
استيقضي ، انه ٢٣ من سبتمبر / ذكرى ميلادك الذي اصبحتي فيه مملكة ..
لذلك سنحتفل ! حسناً .. هل تُريدين قبل ذلك ان اسرد لك قصة ولادتك الأسطورية ؟
لقد كانت مذهله ، ومتفردة من نوعها !  لقد كانت على يد بطل منحنا بطاقة الدخول لقلب العالم ، حتى تلك التي مررتي بها قبل ولادة اجداد اجدادي ، انه قائد عظيم هكذا كان يخبرني عنه جدي في حكاياه التي كان يرويها بلسان جده الأكبر ..
انه قائدك الأكبر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمة الله ، لقد قاد ملحمة كبيره من اجلك سنه ١٣٥٢هـ لتوحيد كيانك الذي كان ممزقاً .
لن تستطيعي يا حبيبتي ان تتخيلي كم هو هذا اليوم ذِكْرَى خالدة في الاذهان .. لا احد يستطيع محوها ، حتى الاجيال القادمة ستعيها لانها ( قصة حب ) والحب مهما بلغ اتساعا صدقيني لايكفي فيه ان يكون مكنوناً ولابدّ من الإفصاح عنه
لذلك تعجز يداي الان في الكتابه عنك ، اجدها هكذا في كل مره يمر فيه هذا اليوم (العظيم) لك ولي ولكل سعودي مثلي .. لكن يظل فكري دائماً متيقظ من أجلك في كيفية أن اجعل من هذه الذكرى مناسبة اقف فيها بتساؤل أمام نفسي اولاً بصدق وتجرد؛ ما الذي فعلته من اجلك بالأمس؟ وما الذي ينبغي علي اليوم أن افعله لك ؟
فـ انتي لم تبخلي يوماً علي ولا حتى على اهلي ومالي ، أغمض جفني في كل ليلة آمنة على نفسي و غيري محروم من كل هذا ايضاً ! .. كنتِ ومازلتِ “الأم” الحنون التي احتضنت أحبتها لتعطيهم الأمان ..
صدقيني اني احبك بلا مبالغة، ولا أقلية، بلا مدى او حدود او مزايدات بلا منكهات ولا حصص مقسومة !!   اني احبك بطريقتي الخاصة ،، تلك الطريقه التي تجعلني – ، ان ابذل لك نفسي كما يقدمها الابن البار لأبيه – أن ألقي “على الدنيا السلام ” الأخير قبل ان يمسسك الاذى من احدهم  ،، تماما كـطريقة ” رجال أمنك البواسل ”

‏‫


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *